Now Playing Tracks

قلبي لا يدقُّ..
وهذه الدفقات السّخيفة التي تشبه أصوات أعمال البناء..
لا تعني أنّني أحبّ او أني أحيا..
هذه الدفقات..
تطاردني في هذا الليل الممتد من الحزن
لتشدني من شحمة أذني
كل لحيظةٍ
وتذكّرني:

أنت تتوجّع…!

محمود أبو عريشة (via rakahman)
To Tumblr, Love Pixel Union